الأحد، 16 يونيو 2013

عزيزى:انت اقل من ان يهتم بك العالم!

نعم.
انت اقل من ان يهتم بك العالم
صدقنى
عندما تسير مسرعا او متهاديا فالعالم لا يلتفت اليك او يسأل عن سبب سيرك المطرد
التزامك بالنظر للارض او عيناك المكسورتان وحتى دمعتك المتمايله التى تتهادى على الارض وتسمع انت سقوطها على الارض
وتلتفت حولك مرتعبا من ان يكون سمع صوت سقوطها غيرك
مخفيا عيونك الدامعه من اعين الناس
كل هذا لا يراه الناس
العالم عندما ينظر اليك_اذا نظر_فهو لا يرى سوى شخص
او حتى لا يراك
عزيزى العالم لا يراقبك
العالم لا يحقد عليك
العالم لا يصنع نظريه مؤامره ويحبكها لكى يقضى عليك
العالم تهمه اموره هو عن امورك
عليك ان تدرك انك "شخص" وليس "الشخص"
اشخاص هذا الكون يهتمون بأمورهم الخاصه بدل ويلقونها فى اوجهه الناس والناس لا تتقبلها
فما بالك بأنت الذى تخفى مشاعرك
توقف العالم عن الرؤيه
فما بالك بالاحساس
لقد نسى العالم معنى الوعى والادراك
لما هو واقع امامه فما بالك بمشاعرك المخفيه
حان الوقت لتتوقف عن الالتفات والالتفاف حول نفسك لتتأكد من ان العالم لا يرى مشاعرك
لانه صدقنى لا يراك
العالم حين يتحدث عن شخص او شىء ما
فأنه يتحدث عن من لم يلتفت للعالم
عن من ادرك ان نظره العالم الاعمى لا تهم
فاخذوا يلقونه بكل الاحجار
أخذوا يلاحظونهم لانهم اهانوا هذا المجتمع الاعمى بأن قالوا له يا أعمى
الان دورك
هل ستواجه هذا العمى بان تقول له
ام انك ستظل خائفا من مجتمع اعمى!
ام ستدارى نفسك من مجتمع تعرف انه لن يراك ابدا مهما شكوت
ومهما دعوته لرؤيتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق